اسماعيل ناظم
92
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
هنگام سؤال اول تكرار مىشود و تا بىنهايت ادامه پيدا مىكند كه اين امر خود مستلزم دور يا تسلسل خواهد بود ؛ چنانكه مىگويد : و أعلم أنّ موضوع الامكان يجب أن يكون مبدعا و إلّا يسبقه موضوع آخر و كذلك الى ما لا نهاية له ، لانه متى فرض لذلك يلزم أن يسبق للامكان إمكان . . . . « 41 » مطلب ديگرى كه ملا صدرا در اينجا مطرح كرده ، كوشش براى پاسخ از يك شبهه است . خلاصهء شبهه اين است كه اگر حقيقت امكان استعدادى كه ماده حامل آن است ، عبارت است از نسبت متكرّره ، كه همان مقولهء مضاف از اعراض نسبيه است ، چگونه ممكن است نسبت متكرّره كه همواره قائم به متضايفين است ، بين مادهء موجوده و صورتى كه هنوز به وقوع نپيوسته است ، تحقق پيدا نمايد ؟ اما پاسخ از اين شبهه با همه اعضال و تعقيدى كه در كلمات ملّا صدرا در اينجا ديده مىشود ، اين است كه دوران نسبت متكرّره در عقل تحقق مىيابد ، چنانكه در تعريف مقولهء مضاف گفتهاند : إن المضاف ماهيّة إذا عقلت ، عقلت بالقياس إلى ماهيّة أخرى . « 42 » اگرچه نفس اضافه كه داراى اين ماهيت است ، در خارج وجود خارجى موجود باشد ، بنابراين ، اگر يكى از طرفين اضافه به نحوى معدوم باشد ، چون دوران نسبت متكرّره در عقل انجام مىگيرد ، اشكالى نخواهد داشت . استاد بزرگوار مرحوم علّامه طباطبايى در تعليقهاى كه بر كتاب اسفار نوشته است ، پاسخ صدر المتألّهين را در مقام حلّ اين شبهه نمىپسندد و چنين مىگويد : و الحقّ إنّ الاشكال غير ناش من تكرّر النّسبة الاضافيّة بين الموجود و المعدوم حتى يندفع بأنّه فى مرحلة ماهيّة المضاف ، بل من حيث أنّ هذه النّسبة موجودة خارجا القائمة بالمادّة نوع قيام لها رابط قائم به طرفين ، و لا معنى لتحقّق الوجود الرّابط بين موجود و معدوم ، و لذا كان من الواجب إجتماع طرفى الوجود الرّابط فى الظّرف الّذى تحقّق هو فيه من ذهن أو خارج أو حقيقة أو اعتبار ، كما تقدّمت الاشارة إليه فى بحث الوجود الرّابط فى أوائل الكتاب ، فلا معنى
--> ( 41 ) . الاسفار الاربعه ، ج 3 ، ص 52 . ( 42 ) . همان ، ص 53 ، حاشيهء ط ره .